Lewati ke konten

Kitab: Nahjul Wushuli ila Haqiqati Mahabbatir-Rasul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 238

  1. الباب الثالث: النهي عن الغلو في حقه ﷺ
  2. الفصل الأول تعريف الغلو وسد الشارع لطرق الغلو في حقه ﷺ
  3. المبحث الأول تعريف الغلو وموقف الشرع منه
  4. المطلب الثاني التعريف الشرعي للغلو وموقف الشرع منه

بين الساريتين فقال "ما هذا الحبل؟ " قالوا: هذا حبل زينب فإذا فترت تعلقت به. فقال النبي ﷺ: "حلُّوه ليصلِّ أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد" (¬١) وعند مسلم "حبل لزينب تصلي".

قال ابن حجر: "وفيه الحث على الاقتصاد في العبادة والنهي عن التعمق فيها … " (¬٢).

وقد حذَّر النبي ﷺ أمته كذلك من الغلو في حقه ﷺ.

وذلك لما ينطوي عليه الغلو من الشر العظيم، ولما يعلمه ﷺ من منزلته في قلوب المؤمنين.

فقد خشي ﷺ أن يدفعهم حبهم وتعظيمهم له إلى رفعه فوق منزلته التي جعلها الله له وتشريكه مع الله في بعض ما هو حق لله.

فحذرهم من الغلو في شخصه بأساليب مختلفة وذلك حماية منه لجناب التوحيد وقطعا لذريعة الشرك.

وقد جاء تحذره تارة بأسلوب النهي الصريح.

وتارة بالتجائه إلى ربه ودعائه بأن لا يتحول قبره إلى وثن يعبد.

وتارة بلعنة الغلاة الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

فمما ورد عنه قوله ﷺ: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله" (¬٣).

قال ابن حجر: "الإطراء: المدح بالباطل تقول أطريت فلانًا: مدحته فأفرطت في مدحه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: نهج الوصول الي حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 238 (SanadKitab #1193, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.