Lewati ke konten

Kitab: Nahjul Wushuli ila Haqiqati Mahabbatir-Rasul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 327

  1. الباب الثالث: النهي عن الغلو في حقه ﷺ
  2. الفصل الثاني بيان الأمور التي حصل فيها غلو في حقه ﷺ وحكم الشرع فيها
  3. المبحث الثاني حكم التوسل والاستغاثة والاستشفاع بالنبي ﷺ
  4. المطلب الثالث: الكلام على مسألة الاستغاثة

إلى الغزوات ويقيم الحدود ويعود المريض فاعلًا ذلك ببدنه كما كان يفعل ذلك في حياته فهل يقول هذا إنسان؟ أو يحتاج رد هذا إلى برهان " (¬١).

فليس عليه بعد الموت فعل من الأفعال لا واجبًا ولا مستحب كما ليس ذلك على غيره من الناس، بل الموت ينتهي به التكليف الثابت في الحياة بإجماع الخلق، فليس على نبي ولا غيره بعد موته أن يفعل ما كان يؤمر به في حال الحياة من واجب ومستحب.

ولا يستطع أحد أن ينقل عن أحد من الصحابة ولا من السلف أنهم بعد موته طلبوا منه إغاثةً ولا نصرًا ولا إعانة ولا استسقوا بقبره ولا استنصروا به كما كانوا يطلبون ذلك منه في حياته" (¬٢).

ويفهم من كلام شيخ الإسلام المتقدم أن الاستغاثة بالنبي ﷺ فيها تفصيل. فهناك استغاثة جائزة مشروعة وهي:

١ - إما بالطلب منه في حياته فيما يقدر عليه وهذه لم ينازع فيها أحد.

٢ - وإما بالطلب منه في عرصات يوم القيامة أن يشفع لهم وهذه ما دلت عليه النصوص الثابتة.

وهناك استغاثة غير مشروعة بل هي شركية وهي عائدة إلى شيئين:

١ - الاستغاثة به بعد موته.

٢ - أن يطلب منه ما لا يقدر عليه.

وكلا الأمرين يجتمعان فيمن استغاث به بعد موته.

ومن تلفظ بهذه العبارة من المبتدعة فهو يريد بها أحد أمرين إما

Rujukan halaman ini: نهج الوصول الي حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 327 (SanadKitab #1193, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.