Lewati ke konten

Kitab: Nahjul Wushuli ila Haqiqati Mahabbatir-Rasul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 329

  1. الباب الثالث: النهي عن الغلو في حقه ﷺ
  2. الفصل الثاني بيان الأمور التي حصل فيها غلو في حقه ﷺ وحكم الشرع فيها
  3. المبحث الثاني حكم التوسل والاستغاثة والاستشفاع بالنبي ﷺ
  4. المطلب الثالث: الكلام على مسألة الاستغاثة

والمتوسل إلى الله بغائب أو ميت تارة يقول: أتوسل إليك بفلان، وتارة يقول أسألك بفلان.

فإذا قيل ذلك بلفظ الاستغاثة فإما أن يقول أستغيثك بفلان، أو أستغيث إليك بفلان. ومعلوم أن كلا هذين القولين ليس من كلام العرب.

وأصل الشبهة على هذا التقدير، أنهم لم يفرقوا بين الباء في (استغثت به) التي يكون المضاف بها مستغاثا مدعوًا مسؤولًا مطلوبًا منه.

فإذا قيل توسلت به، أو سألت به، أو توجهت به فهي الاستغاثة كما تقول كتبت بالقلم. وهم يقولون استغيثه به من الإغاثة كما يقولون استغثت الله واستغثت به من الغوث، فالله في كلا الموضعين مسؤول مطلوب منه.

وإذا قالوا لمخلوق استغثته واستغثت به من الغوث كان المخلوق مسؤولا مطلوبًا منه.

وأما إذا قالوا استغثت به من الإغاثة فقد يكون مسؤولا وقد لا يكون مسؤولا.

وكذلك استنصرته، واستنصرت به، فإن المستنصر يكون مسؤولا مطلوبًا.

وأما المستنصر به فقد يكون مسؤولا وقد لا يكون مسؤولا. فلفظ الاستغاثة في الكتاب والسنة وكلام العرب إنما هو مستعمل بمعنى الطلب من المستغاث به.

وقول القائل: استغثت فلانا واستغثت به بمعنى طلبت منه الإغاثة لا بمعنى توسلت به.

فلا يجوز للإنسان الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله" (¬١).

Rujukan halaman ini: نهج الوصول الي حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 329 (SanadKitab #1193, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.