الأنصاري (¬١) إذ يقول:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى حبيبا مؤاتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واستقرت به النوى … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا
بذلنا له الأموال من حِلِّ مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتأسيا
نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن كان الحبيب المصافيا
ونعلم أن الله لا رب غيره … وأن رسول الله أصبح هاديا (¬٢)