Lewati ke konten

Kitab: Nahjul Wushuli ila Haqiqati Mahabbatir-Rasul · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 84

  1. الباب الأول: وجوب محبته ﷺ
  2. الفصل الثاني: علامات محبته ﷺ والثواب المترتب عليها
  3. المبحث الأول: علامات محبته ﷺ
  4. المطلب الأول: من علامات محبته اتباعه والأخذ بسنته ﷺ.

المطلب الأول: من علامات محبته اتباعه والأخذ بسنته ﷺ -.

فاتباع النبي ﷺ والاقتداء به والسير على نهجه والتمسك بسنته واقتفاء آثاره واتباع أقواله وأفعاله وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في العسر واليسر والمنشط والمكره، هو أول علامات محبته ﷺ، فالصادق في حب النبي ﷺ هو من تظهر عليه هذه العلامة فيكون متبعا للرسول ﷺ ظاهرا وباطنا ومؤثرا لموافقته في مراده بحيث يكون فعله وقوله تبعا لما جاء به النبي ﷺ.

فعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غِشٌّ لأحد فافعل"، ثم قال لي: "يا بني وذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة" (¬١).

فالمحب للرسول ﷺ هو من حرص على التمسك بسنته وإحيائها وذلك باستعمال السنة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي في الأقوال والأفعال، وتقديم ذلك على هوى النفس وملذاتها كما قال تعالى: ﴿قُلْ إنْ كانَ آباؤُكُمْ وأبْناؤُكُمْ وإخْوانُكُمْ وأزْواجُكُمْ وعَشِيرَتُكُمْ وأمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها ومَساكِنُ تَرْضَوْنَها أحَبَّ إلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا﴾.

فإحياء السنة واتباع المصطفى دليل محبته كما هو دليل محبة الله ﷿، قال تعالى: ﴿قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله﴾

Rujukan halaman ini: نهج الوصول الي حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 84 (SanadKitab #1193, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.