وكانت المقاسم على أموال خيبر، على الشَّق، والنطاة، والكتيبة.
فكانت النطاة، والشق في سهمان المسلمين، وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبي ﷺ، وسهم ذوي القربى، واليتامى، والمساكين.
وقد اختصرت ذلك.
(ح ١٧١٦) وقد قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن يوم حنين بين أصحابه.
(ح ١٧١٧) وقسم عبد الله بن جحش ما غنمه، وعزل لرسول الله- ﷺ خمس العير، وقسم سائرها بين أصحابه.