Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 146

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة الصديق ﵁ [١١ - ١٣ هـ]
  3. فصل في الأحاديث والآيات المشيرة إلى خلافته وكلام الأئمة في ذلك

قال الأشعري: (قد علم بالضرورة: أن رسول الله ﷺ أمر الصديق أن يصلي بالناس مع حضور المهاجرين والأنصار؛ مع قوله: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله» (¬١)، فدل على أنه كان أقرأهم؛ أي: أعلمهم بالقرآن) انتهى (¬٢).

وقد استدل الصحابة أنفسهم بهذا على أنه أحق بالخلافة؛ منهم: عمر، وسيأتي قوله في (فصل المبايعة) (¬٣).

ومنهم: علي، وأخرج ابن عساكر عنه قال: (لقد أمر النبي ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس وإني لشاهد وما أنا بغائب وما بي مرض، فرضينا لدنيانا ما رضي به النبي ﷺ لديننا) (¬٤).

قال العلماء: وقد كان معروفا بأهلية الإمامة في زمان النبي ﷺ.

وأخرج أحمد وأبو داوود وغيرهما عن سهل بن سعد قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ النبي ﷺ، فأتاهم بعد الظهر؛ ليصلح بينهم وقال: «يا بلال؛ إن حضرت الصلاة ولم آت .. فمر أبا بكر فليصل بالناس» فلما حضرت صلاة العصر .. أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر فصل (¬٥).

وأخرج أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات»، وابن عساكر عن حفصة ﵂: أنها قالت لرسول الله ﷺ: إذا أنت مرضت .. قدمت أبا بكر؟ قال: «لست أنا أقدمه؛ ولكن الله يقدمه» (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 146 (SanadKitab #11995, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.