Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 154

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة الصديق ﵁ [١١ - ١٣ هـ]
  3. فصل في مبايعته
  4. [خطبة الصديق ﵁ بعد البيعة]

أمين هذه الأمة على لسان رسول الله ﷺ، فقال أبو عبيدة لعمر: ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت؛ أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين؟!) (¬١). الفهة: ضعف الرأي.

وأخرج ابن سعد أيضا عن محمد: أن أبا بكر قال لعمر: (ابسط يدك نبايع لك، فقال له عمر: أنت أفضل مني، فقال له أبو بكر: أنت أقوى مني، فقال عمر: فإن قوتي لك مع فضلك، فبايعه) (¬٢).

وأخرج أحمد عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: (توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر في طائفة من المدينة، فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فدى لك أبي وأمي ما أطيبك حيا وميتا!!! مات محمد ورب الكعبة … ) فذكر الحديث.

قال: وانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم (¬٣)، فتكلم أبو بكر فلم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله ﷺ في شأنهم .. إلا ذكره، وقال: لقد علمتم أن رسول الله ﷺ قال: «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا .. لسلكت وادي الأنصار» ولقد علمت يا سعد أن رسول الله ﷺ قال وأنت قاعد: «قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم»، فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء وأنتم الأمراء (¬٤).

وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال: (لما بويع أبو بكر .. رأى من الناس بعض الانقباض، فقال: أيها الناس؛ ما يمنعكم؟ ألست أحقكم بهذا الأمر؟ ألست أول من أسلم؟ ألست ألست … فذكر خصالا) (¬٥)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 154 (SanadKitab #11995, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.