قال عمر: فوالله؛ ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق) (¬١)، أخرجه ........ (¬٢).
وعن عروة قال: (خرج أبو بكر في المهاجرين والأنصار حتى بلغ نقعا حذاء نجد، وهربت الأعراب بذراريهم، فكلم الناس أبا بكر وقالوا: ارجع إلى المدينة وإلى الذرية والنساء، وأمر رجلا على الجيش، ولم يزالوا به حتى رجع، وأمر خالد بن الوليد، وقال له: إذا أسلموا وأعطوا الصدقة: فمن شاء منكم .. فليرجع، ورجع أبو بكر إلى المدينة) (¬٣)
وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال: (لما برز أبو بكر واستوى على راحلته .. أخذ علي بن أبي طالب بزمامها وقال: إلى أين يا خليفة رسول الله؟ أقول لك ما قال لك رسول الله ﷺ يوم أحد: «شم سيفك (¬٤)، ولا تفجعنا بنفسك» وارجع إلى المدينة، فوالله؛ لئن فجعنا بك .. لا يكون للإسلام نظام أبدا) (¬٥)
وعن حنظلة بن علي الليثي: (أن أبا بكر بعث خالدا، وأمره أن يقاتل الناس على خمس، من ترك واحدة منهن .. قاتله كما يقاتل من ترك الخمس جميعا: على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان) (¬٦)
وسار خالد ومن معه في جمادى الآخرة، فقاتل بني أسد وغطفان، وقتل من