Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 160

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة الصديق ﵁ [١١ - ١٣ هـ]
  3. فصل فيما وقع في خلافته
  4. [قتال أهل الردة]

قال عمر: فوالله؛ ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق) (¬١)، أخرجه ........ (¬٢).

وعن عروة قال: (خرج أبو بكر في المهاجرين والأنصار حتى بلغ نقعا حذاء نجد، وهربت الأعراب بذراريهم، فكلم الناس أبا بكر وقالوا: ارجع إلى المدينة وإلى الذرية والنساء، وأمر رجلا على الجيش، ولم يزالوا به حتى رجع، وأمر خالد بن الوليد، وقال له: إذا أسلموا وأعطوا الصدقة: فمن شاء منكم .. فليرجع، ورجع أبو بكر إلى المدينة) (¬٣)

وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال: (لما برز أبو بكر واستوى على راحلته .. أخذ علي بن أبي طالب بزمامها وقال: إلى أين يا خليفة رسول الله؟ أقول لك ما قال لك رسول الله ﷺ يوم أحد: «شم سيفك (¬٤)، ولا تفجعنا بنفسك» وارجع إلى المدينة، فوالله؛ لئن فجعنا بك .. لا يكون للإسلام نظام أبدا) (¬٥)

وعن حنظلة بن علي الليثي: (أن أبا بكر بعث خالدا، وأمره أن يقاتل الناس على خمس، من ترك واحدة منهن .. قاتله كما يقاتل من ترك الخمس جميعا: على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان) (¬٦)

وسار خالد ومن معه في جمادى الآخرة، فقاتل بني أسد وغطفان، وقتل من

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 160 (SanadKitab #11995, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.