Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 169

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة الصديق ﵁ [١١ - ١٣ هـ]
  3. فصل في مرضه ووفاته، ووصيته، واستخلافه عمر
  4. [عهد الصديق ووصيته ﵁]

[استخلافه لعمر ﵄]

وأخرج ابن سعد وابن أبي الدنيا عن أبي السفر قال: (دخلوا على أبي بكر في مرضه، فقالوا: يا خليفة رسول الله؛ ألا ندعو لك طبيبا ينظر إليك؟ قال: قد نظر إلي، فقالوا: ما قال لك؟ قال: إني فعال لما أريد) (¬١).

وأخرج الواقدي من طرق: (أن أبا بكر لما ثقل .. دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: أخبرني عن عمر بن الخطاب، فقال: ما تسألني عن أمر .. إلا وأنت أعلم به مني!! فقال أبو بكر: وإن، فقال عبد الرحمن: هو والله أفضل من رأيك فيه.

ثم دعا عثمان بن عفان، فقال: أخبرني عن عمر، فقال: أنت أخبرنا به، فقال: على ذلك، فقال: اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأنه ليس فينا مثله.

وشاور معهما سعيد بن زيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار، فقال أسيد: اللهم أعلمه الخير بعدك؛ يرضى للرضا ويسخط للسخط، الذي يسر خير من الذي يعلن، ولن يلي هذا الأمر أحد أقوى عليه منه.

[عهد الصديق ووصيته ﵁]

و دخل عليه بعض الصحابة، فقال له قائل منهم: ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظه؟ فقال أبو بكر: أبالله تخوفوني؟! أقول: اللهم؛ استخلفت عليهم خير أهلك، أبلغ عني ما قلت من وراءك.

ثم دعا عثمان فقال: اكتب:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها؛ حيث يؤمن الكافر، ويوقن الفاجر، ويصدق

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 169 (SanadKitab #11995, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.