Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 227

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁ [١٣ - ٢٣ هـ]
  3. فصل في موافقات عمر ﵁
  4. [موافقته في قضايا شتى]

يا رسول الله؟ قال: «الله» قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم، فنزلت كذلك

١٣ - قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه، وكان ذلك محرما في أول الإسلام، فنزل: ﴿أحل لكم ليلة الصيام … ﴾ الآية

قلت: أخرجه أحمد في «مسنده» (¬١)

١٤ - قوله: ﴿من كان عدوا لجبريل … ﴾ الآية

قلت: أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة، وأقربها للموافقة: ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدو لنا، فقال عمر: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) فنزلت على لسان عمر (¬٢).

١٥ - قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون … ﴾ الآية

قلت: أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى النبي ﷺ، فقضى بينهما، فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب، فأتيا إليه، فقال الرجل: قضى لي رسول الله ﷺ على هذا، فقال: ردنا إلى عمر، فقال: أكذاك؟! قال: نعم، فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما، فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال: ردنا إلى عمر، فقتله، وأدبر الآخر، فقال: يا رسول الله؛ قتل عمر والله صاحبي، فقال: «ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن»، فأنزل الله: ﴿فلا وربك لا يؤمنون … ﴾ الآية، فأهدر دم الرجل، وبرئ عمر من قتله (¬٣).

وله شاهد موصول أوردته في «التفسير المسند» (¬٤)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 227 (SanadKitab #11995, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.