Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 233

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁ [١٣ - ٢٣ هـ]
  3. فصل في نبذ من سيرته
  4. [زهده في المطعم والملبس]

فقلنا: فماذا يحل له من مال الله تعالى؟ قال: (إنه لا يحل لعمر من مال الله إلا حلتين: حلة للشتاء وحلة للصيف، وما أحج به وأعتمر، وقوتي وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، ثم أنا بعد رجل من المسلمين) (¬١).

وقال خزيمة بن ثابت: (كان عمر إذا استعمل عاملا .. كتب له واشترط عليه: ألا يركب برذونا، ولا يأكل نقيا، ولا يلبس رقيقا، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات، فإن فعل .. فقد حلت عليه العقوبة) (¬٢)

[زهده في المطعم والملبس]

وقال عكرمة بن خالد وغيره: إن حفصة وعبد الله وغيرهما كلموا عمر فقالوا: (لو أكلت طعاما طيبا .. كان أقوى لك على الحق؟ قال: أكلكم على هذا الرأي؟ قالوا: نعم، قال: قد علمت نصحكم؛ ولكني تركت صاحبي على جادة، فإن تركت جادتهما .. لم أدركهما في المنزل، قال: وأصاب الناس سنة، فما أكل عامئذ سمنا ولا سمينا) (¬٣)

وقال ابن أبي مليكة: كلم عتبة بن فرقد عمر في طعامه، فقال: (ويحك!! آكل طيباتي في حياتي الدنيا وأستمتع بها؟!) (¬٤)

وقال الحسن: دخل عمر على ابنه عاصم وهو يأكل لحما، فقال: (ما هذا؟ قال: قرمنا إليه، قال: أو كلما قرمت إلى شيء .. أكلته؟! كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى) (¬٥)

وقال أسلم: قال عمر: (لقد خطر على قلبي شهوة السمك الطري، قال: فرحل يرفأ راحلته، وسار أربعا مقبلا ومدبرا، واشترى مكتلا، فجاء به، وعمد إلى الراحلة فغسلها، فأتى عمر فقال: انطلق حتى أنظر إلى الراحلة، فنظر

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 233 (SanadKitab #11995, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.