Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 249

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁ [١٣ - ٢٣ هـ]
  3. فصل في نبذ من أخباره وقضاياه [من سماه أمير المؤمنين ﵁]
  4. [الفرق بين الخليفة والملك]

وكان يفعل ذلك كثيرا؛ إذ مر بامرأة من نساء العرب مغلقا عليها بابها وهي تقول:

تطاول هذا الليل تسري كواكبه … وأرقني أن لا ضجيع الاعبه

فو الله لولا الله تخشى عواقبه … لزعزع من هذا السرير جوانبه

ولكنني أخشى رقيبا موكلا … بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه

مخافة ربي والحياء يصدني … وأكرم بعلي أن تنال مراكبه

فكتب إلى عماله بالغزو: (ألا يجمر أحد أكثر من أربعة أشهر) (¬١).

[الفرق بين الخليفة والملك]

وأخرج ابن سعد عن زاذان، عن سلمان: (أن عمر قال له: أملك أنا أم خليفة؟ فقال له سلمان: إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر، ثم وضعته في غير حقه … .. فأنت ملك غير خليفة، فاستعبر عمر) (¬٢).

وأخرج عن سفيان بن أبي العوجاء (¬٣) قال: قال عمر بن الخطاب: (والله؛ ما أدري أخليفة أنا أم ملك؛ فإن كنت ملكا .. فهذا أمر عظيم).

فقال قائل: يا أمير المؤمنين؛ إن بينهما فرقا، قال: (ما هو؟)، قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقا، ولا يضعه إلا في حق، وأنت بحمد الله كذلك، والملك يعسف الناس؛ فيأخذ من هذا ويعطي هذا، فسكت عمر (¬٤)

وأخرج عن ابن مسعود ﵁ قال: (ركب عمر فرسا فانكشف ثوبه عن فخذه، فرأى أهل نجران بفخذه شامة سوداء، فقالوا: هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا) (¬٥).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 249 (SanadKitab #11995, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.