الذراعين، شعره قد كسا ذراعيه، جعد الرأس، أضلع (¬١)، أحسن الناس ثغرا، جمته أسفل من أذنيه، يخضب بالصفرة، وكان قد شد أسنانه بالذهب) (¬٢)
وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن حزم المازني قال: (رأيت عثمان بن عفان فما رأيت قط ذكرا ولا أنثى أحسن وجها منه) (¬٣)
وأخرج عن موسى بن طلحة قال: (كان عثمان بن عفان أجمل الناس) (¬٤)
وأخرج ابن عساكر عن أسامة بن زيد قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى منزل عثمان بصحفة فيها لحم، فدخلت؛ فإذا رقية ﵂ جالسة، فجعلت مرة أنظر إلى وجه رقية، ومرة أنظر إلى وجه عثمان، فلما رجعت .. سألني النبي ﷺ قال لي: «دخلت عليهما»؟ قلت: نعم، قال: «فهل رأيت زوجا أحسن منهما»؟ قلت: لا يا رسول الله (¬٥)
وأخرج ابن سعد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: (لما أسلم عثمان بن عفان .. أخذه عمه الحكم بن أبي العاصي بن أمية فأوثقه رباطا، وقال: ترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟! والله؛ لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه، فقال عثمان: والله؛ لا أدعه أبدا ولا أفارقه، فلما رأى الحكم صلابته في دينه .. تركه) (¬٦)
وأخرج أبو يعلى عن أنس قال: أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله: عثمان بن عفان، فقال النبي ﷺ: «صحبهما الله، إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط» (¬٧)
وأخرج ابن عدي عن عائشة ﵂ قالت: لما زوج النبي صلى الله