Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 335

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة معاوية بن أبي سفيان ﵄ [٤١ - ٦٠ هـ]
  3. [خطبة مروان بالمدينة لاستخلاف يزيد]

قال: وتساوي؟ قال: أنت بالخيار وأنت واف كاف، قال: هات، فأنشده للأفوه الأودي: [من الوافر]

بلوت الناس قرنا بعد قرن … فلم أر غير ختال وقال

قال: صدق هيه، قال:

ولم أر في الخطوب أشد وقعا … وأصعب من معاداة الرجال

قال: صدق هيه، قال:

وذقت مرارة الأشياء طرا … فما طعم أمر من السؤال

قال: صدق، ثم أمر له بثلاث مئة ألف) (¬١).

[خطبة مروان بالمدينة لاستخلاف يزيد]

وأخرج البخاري، والنسائي، وابن أبي حاتم في «تفسيره» واللفظ له من طرق: أن مروان خطب بالمدينة وهو على الحجاز من قبل معاوية فقال: (إن الله قد أرى أمير المؤمنين في ولده يزيد رأيا حسنا، وإن يستخلفه .. فقد استخلف أبو بكر وعمر - وفي لفظ: سنة أبي بكر وعمر - فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر، إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده، ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده.

فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: أف لكما؟! فقال عبد الرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول الله ﷺ عليه وسلم؟!

فقالت عائشة ﵂: كذب مروان، ما فيه نزلت؛ ولكن نزلت في فلان بن فلان، ولكن رسول الله ﷺ عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه؛ فمروان يفيض من لعنة الله) (¬٢).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 335 (SanadKitab #11995, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.