Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 350

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة ابن الزبير ﵁ [٦٤ - ٧٣ هـ]
  3. [ذكر شيء من فضائل سيدنا ابن الزبير ﵄]

أخرج ابن عساكر عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: (إني لفوق أبي قبيس حين وضع المنجنيق على ابن الزبير، فنزلت صاعقة كأني أنظر إليها تدور كأنها خمار أحمر قد حرقت أصحاب المنجنيق نحوا من خمسين رجلا) (¬١).

وكان ابن الزبير فارس قريش في زمانه، له المواقف المشهودة (¬٢).

[ذكر شيء من فضائل سيدنا ابن الزبير ﵄]

أخرج أبو يعلى في «مسنده» عن ابن الزبير: أن النبي ﷺ احتجم، فلما فرغ .. قال له: «يا عبد الله؛ اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد» فلما ذهب .. شربه، فلما رجع قال: «ما صنعت بالدم»؟ قال: عمدت إلى أخفى موضع علمت فجعلته فيه، قال: «لعلك شربته» قال: نعم، قال: «ويل للناس منك، وويل لك من الناس» فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم (¬٣)

وأخرج عن نوف البكالي قال: (إني لأجد في كتاب الله المنزل: أن ابن الزبير فارس الخلفاء) (¬٤).

وقال عمرو بن دينار: (ما رأيت مصليا أحسن صلاة من ابن الزبير) (¬٥).

وكان يصلي في الحجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فما يلتفت إليه (¬٦)

وقال مجاهد: (ما كان باب من العبادة يعجز الناس عنه إلا تكلفه ابن الزبير،

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 350 (SanadKitab #11995, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.