Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 352

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة ابن الزبير ﵁ [٦٤ - ٧٣ هـ]
  3. [قصة إن وراكبها]

[قصة إن وراكبها]

وأخرج عن أبي عبيدة قال: جاء عبد الله بن الزبير الأسدي إلى عبد الله بن الزبير بن العوام فقال: يا أمير المؤمنين؛ إن بيني وبينك رحما من قبل فلانة.

فقال ابن الزبير: نعم؛ هذا كما ذكرت، وإن فكرت في هذا .. أصبت الناس بأسرهم يرجعون إلى أب واحد وإلى أم واحدة.

فقال: يا أمير المؤمنين؛ إن نفقتي نفدت.

قال: ما كنت ضمنت لأهلك أنها تكفيك إلى أن ترجع إليهم.

قال: يا أمير المؤمنين؛ فإن ناقتي قد نقبت.

قال: أنجد بها برد خفها، وارقعها بسبت، واخصفها بهلب، وسر عليها البردين.

قال: يا أمير المؤمنين؛ إنما جئتك مستحملا ولم آتك مستوصفا، لعن الله ناقة حملتني إليك.

فقال ابن الزبير: إن وراكبها (¬١)، فخرج الأسدي وأنشأ يقول: [من الوافر]

أرى الحاجات عند أبي حبيب … نكدن ولا أمية في البلاد

من الأعياص أو من آل حرب … أغر كغرة الفرس الجواد

وقلت لصحبتي أدنوا ركابي … أفارق بطن مكة في سواد

وما لي حين أقطع ذات عرق … إلى ابن الكاهلية من معاد (¬٢)

وأخرج عبد الرزاق في «مصنفه» عن الزهري قال: (لم يحمل إلى رسول الله ﷺ عليه وسلم رأس إلى المدينة قط ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس فكره ذلك، وأول من حملت إليه الرؤوس: عبد الله بن الزبير) (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 352 (SanadKitab #11995, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.