Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 373

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة سليمان بن عبد الملك [٩٦ - ٩٩ هـ]
  3. [مشادة بين مروان وسليمان وتدخل عمر بن عبد العزيز]

إن هم أطاعوا كما أطعتم .. فأنا واليكم، وإن هم أبوا .. فلست لكم بوال

ثم نزل، فأتاه صاحب المراكب، فقال: ما هذا؟ قال: مركب الخليفة، قال: لا حاجة لي فيه، ائتوني بدابتي، فأتوه بدابته وانطلق إلى منزله، ثم دعا بدواة وكتب بيده إلى عمال الأمصار

قال رجاء: (كنت أظن أنه سيضعف؛ فلما رأيت صنعه في الكتاب .. علمت أنه سيقوى) (¬١).

[مشادة بين مروان وسليمان وتدخل عمر بن عبد العزيز]

يروى: (أن مروان بن عبد الملك وقع بينه وبين سليمان في خلافته كلام، فقال له سليمان: يا بن اللخناء، ففتح مروان فاه ليجيبه، فأمسك عمر بن عبد العزيز بفيه وقال: أنشدك الله؛ إمامك وأخوك وله السن، فسكت وقال: قتلتني والله؛ لقد زدت في جوفي أحر من النار، فما أمسى حتى مات) (¬٢).

وأخرج ابن أبي الدنيا، عن زياد بن عثمان: أنه دخل على سليمان بن عبد الملك لما مات ابنه أيوب، فقال: (يا أمير المؤمنين؛ إن عبد الرحمن بن أبي بكرة كان يقول: من أحب البقاء .. فليوطن نفسه على المصائب) (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 373 (SanadKitab #11995, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.