Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 381

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [ذكر شيء من زهده وفضائله]

وقال الوليد بن مسلم: (بلغنا أن رجلا كان بخراسان قال: أتاني آت في المنام فقال: إذا قام أشج بني مروان .. فانطلق فبايعه؛ فإنه إمام عدل، فجعلت أسأل كلما قام خليفة، حتى قام عمر بن عبد العزيز، فأتاني ثلاث مرات في المنام، فارتحلت إليه فبايعته) (¬١)

وعن حبيب بن هند الأسلمي قال: (قال لي سعيد بن المسيب: إنما الخلفاء ثلاثة: أبو بكر وعمر وعمر، قلت: هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما؛ فمن عمر؟ قال: إن عشت .. أدركته، وإن مت .. كان بعدك)، قلت: ومات ابن المسيب قبل خلافة عمر (¬٢)

وقال ابن عون: (كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاء .. قال: نهى عنه إمام الهدى) يعني: عمر بن عبد العزيز (¬٣)

وقال الحسن: (إن كان مهدي .. فعمر بن عبد العزيز، وإلا .. فلا مهدي إلا عيسى ابن مريم) (¬٤)

[ذكر شيء من زهده وفضائله]

وقال مالك بن دينار: (الناس يقولون: مالك زاهد؛ إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، الذي أتته الدنيا فتركها) (¬٥)

وقال يونس بن أبي شبيب: (شهدت عمر بن عبد العزيز وإن حجزة إزاره لغائبة في عكنه، ثم رأيته بعد ما استخلف، ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها .. لفعلت) (¬٦)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 381 (SanadKitab #11995, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.