وكان خلعه يوم الاثنين، لأربع عشرة خلت من صفر، سنة سبع وعشرين ومئة.
وقال المدائني: (لم يتم لإبراهيم أمر؛ كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون عليه بالإمرة، وأبى قوم أن يبايعوا له).
وقال بعض شعرائهم (¬١): [من الطويل]
نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع
وقال غيره: (كان نقش خاتمه: إبراهيم يثق بالله) (¬٢).