Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 433

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المنصور [١٣٧ - ١٥٨ هـ]
  3. [الحادي وبخل المنصور]

أبي طالب لم تغمد سيوفهم، ونحن بين قوم قد رأونا أمس سوقة واليوم خلفاء،

فليس تتمهد هيبتنا في صدورهم إلا بنسيان العفو واستعمال العقوبة) (¬١)

وأخرج عن يونس بن حبيب قال: (كتب زياد بن عبد الله الحارثي إلى المنصور: يسأله الزيادة في عطائه وأرزاقه، وأبلغ في كتابه، فوقع المنصور في القصة: إن الغنى والبلاغة إذا اجتمعتا في رجل .. أبطرتاه، وأمير المؤمنين يشفق عليك من ذلك، فاكتف بالبلاغة) (¬٢).

وأخرج عن محمد بن سلام قال: رأت جارية للمنصور قميصه مرقوعا، فقالت: خليفة وقميصه مرقوع؟! فقال: ويحك!! أما سمعت قول ابن هرمة (¬٣): [من الكامل]

قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه … خلق وجيب قميصه مرقوع

[الحادي وبخل المنصور]

وقال العسكري في «الأوائل»: (كان المنصور في ولد العباس كعبد الملك في بني أمية في بخله، رأى بعضهم عليه قميصا مرقوعا فقال: سبحان من ابتلى أبا جعفر بالفقر في ملكه!!

وحدا به سلم الحادي، فطرب حتى كاد يسقط من الراحلة، فأجازه بنصف درهم.

فقال: لقد حدوث بهشام فأجازني بعشرة آلاف، فقال: ما كان له أن يعطيك ذلك من بيت المال، يا ربيع؛ وكل به من يقبضها منه، فما زالوا به حتى تركه على أن يحدو به ذهابا وإيابا بغير شيء) (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 433 (SanadKitab #11995, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.