أهدى لهذا الله فضل خلافة … ولذاك جنات النعيم تزخرف
وفي سنة تسع وخمسين: بايع المهدي بولاية العهد لموسى الهادي، ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه
وفي سنة ستين: فتحت باربد من الهند عنوة (¬١).
وفيها: حج المهدي فأنهى إليه حجبة الكعبة: أنهم يخافون هدمها؛ لكثرة ما عليها من الأستار، فأمر بها فجردت واقتصر على كسوة المهدي، وحمل إلى المهدي الثلج إلى مكة، قال الذهبي: (ولم يتهيأ ذلك لملك قط) (¬٢).
وفي سنة إحدى وستين: أمر المهدي بعمارة طريق مكة، وبنى بها قصورا وعمل البرك، وأمر بترك المقاصير التي في جوامع الإسلام، وقصر المنابر، وصيرها على مقدار منبر رسول الله ﷺ (¬٣).
وفي سنة ثلاث وستين وما بعدها: كثرت الفتوح بالروم.
وفي سنة ست وستين: تحول المهدي إلى قصر السلام، وأمر فأقيم له البريد من المدينة النبوية ومن اليمن ومكة إلى الحضرة بغالا وإبلا، قال الذهبي: (وهو أول ما عمل البريد من الحجاز إلى العراق) (¬٤).