Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 452

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الهادي [١٦٩ - ١٧٠ هـ]
  3. ومن أخبار الهادي

فقيل: إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع، فتعلق النديم به فوقعا، فدخلت قصبة في مخرجه، فماتا جميعا (¬١).

وقيل: أصابته قرحة في جوفه (¬٢).

وقيل: سمته أمه الخيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده (¬٣).

وقيل: كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار، وكانت المواكب تغدو إلى بابها، فزجرهم عن ذلك، وكلمها بكلام فج، وقال: لئن وقف ببابك أمير .. لأضربن عنقه؛ أما لك مغزل يشغلك، أو مصحف يذكرك، أو سبحة؟! فقامت ما تعقل من الغضب، فقيل: إنه بعث إليها بطعام مسموم، فأطعمت منه كلبا فانتثر، فعملت على قتله لما وعك؛ بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه (¬٤)، وخلف سبعة بنين.

ومن شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه (¬٥): [من الطويل]

نصحت لهارون فرد نصيحتي … وكل امرئ لا يقبل النصح نادم

وأدعوه للأمر المؤلف بيننا … فيبعد عنه وهو في ذاك ظالم

ولولا انتظاري منه يوما إلى غد … لعاد إلى ما قلته وهو راغم

ومن أخبار الهادي

أخرج الخطيب عن الفضل قال: (غضب الهادي على رجل، فكلم فيه فرضي عنه، فذهب يعتذر، فقال له الهادي: إن الرضا قد كفاك مؤنة الاعتذار) (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 452 (SanadKitab #11995, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.