Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 458

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الرشيد هارون [١٧٠ - ١٩٣ هـ]
  3. [عزاؤه بابن المبارك وكرمه وأعطياته]

[دفاعه عن الحديث النبوي وإجلاله للعلم]

وحدثته يوما حديث: («احتج آدم وموسى» وعنده رجل من وجوه قريش، فقال القرشي: فأين لقيه؟ فغضب الرشيد وقال: النطع والسيف؛ زنديق يطعن في حديث النبي ﷺ؟! قال أبو معاوية: فما زلت أسكنه وأقول: يا أمير المؤمنين؛ كانت منه بادرة، حتى سكن) (¬١).

وعن أبي معاوية أيضا قال: (أكلت مع الرشيد يوما، ثم صب على يدي رجل لا أعرفه (¬٢)، ثم قال الرشيد: تدري من يصب عليك؟ قلت: لا، قال: أنا؛ إجلالا للعلم) (¬٣).

وقال منصور بن عمار: (ما رأيت أغزر دمعا عند الذكر من ثلاثة: الفضيل بن عياض، والرشيد، وآخر) (¬٤).

وقال عبيد الله القواريري: (لما لقي الرشيد الفضيل .. قال له: يا حسن الوجه؛ أنت المسؤول عن هذه الأمة، حدثنا ليث عن مجاهد: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ قال: الوصل التي كانت بينهم في الدنيا، فجعل هارون يبكي ويشهق) (¬٥).

[عزاؤه بابن المبارك وكرمه وأعطياته]

ومن محاسنه: أنه لما بلغه موت ابن المبارك .. جلس للعزاء، وأمر الأعيان أن يعزوه في ابن المبارك.

قال نفطويه: (كان الرشيد يقتفي آثار جده أبي جعفر إلا في الحرص؛ فإنه لم ير خليفة قبله أعطى منه، أعطى مرة سفيان بن عيينة مئة ألف، وأجاز إسحاق

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 458 (SanadKitab #11995, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.