Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 486

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]

وكان يقال: (لبني العباس: فاتحة، وواسطة، وخاتمة؛ فالفاتحة: السفاح، والواسطة: المأمون، والخاتمة: المعتضد).

وقيل: (إنه ختم في بعض الرمضانات ثلاثا وثلاثين ختمة).

وكان معروفا بالتشيع، وقد حمله ذلك على خلع أخيه المؤتمن، والعهد بالخلافة إلى علي الرضا؛ كما سنذكره (¬١).

قال أبو معشر المنجم: (كان المأمون أمارا بالعدل، فقيه النفس، يعد من كبار العلماء) (¬٢).

وعن الرشيد قال: (إني لأعرف في عبد الله: حزم المنصور، ونسك المهدي، وعزة الهادي، ولو أشاء أن أنسبه إلى الرابع - يعني: نفسه … لنسبته؛ وقد قدمت محمدا عليه وإني لأعلم أنه منقاد إلى هواه، مبذر لما حوته يده، يشاركه في رأيه الإماء والنساء، ولولا أم جعفر وميل بني هاشم إليه … لقدمت عبد الله عليه) (¬٣).

استقل المأمون بالأمر بعد قتل أخيه: سنة ثمان وتسعين وهو بخراسان، واكتنى بأبي جعفر.

قال الصولي: (وكانوا يحبون هذه الكنية؛ لأنها كنية المنصور، وكان لها في نفوسهم جلالة وتفاؤل بطول عمر من كني بها؛ كالمنصور والرشيد).

ففي هذه السنة: … ... … ... … (¬٤)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 486 (SanadKitab #11995, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.