Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 67

  1. مقدمة المؤلف
  2. [أسباب عدم ذكر العبيديين]

خلفاء مصر، حتى إن العزيز بن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة، فوجد هناك ورقة فيها مكتوب:

[من السريع]

إنا سمعنا نسبا منكرا … يتلى على المنبر في الجامع

إن كنت فيما تدعي صادقا … فاذكر أبا بعد الأب السابع

وإن ترد تحقيق ما قلته … فانسب لنا نفسك كالطائع

أو لا دع الأنساب مستورة … وادخل بنا في النسب الواسع

فإن أنساب بني هاشم … يقصر عنها طمع الطامع (¬١)

وكتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس (¬٢) كتابا سبه فيه وهجاه، فكتب إليه الأموي: (أما بعد: فإنك قد عرفتنا فهجوتنا، ولو عرفناك .. لأجبناك، فاشتد ذلك على العزيز وأفحمه عن الجواب) (¬٣) يعني: أنه دعي لا تعرف قبيلته.

وقال الذهبي: (المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي، وما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة وقد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم، فجذب نصف سيفه من الغمد وقال: هذا نسبي، ونثر على الحاضرين والأمراء الذهب وقال: هذا حسبي) (¬٤).

ومنها: أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام؛ منهم: من أظهر سب الأنبياء، ومنهم: من أباح الخمر، ومنهم: من أمر بالسجود له، والخير منهم: رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة ﵃، ومثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة، ولا تصح لهم إمامة.

قال القاضي أبو بكر الباقلاني: (كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا، حريصا

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 67 (SanadKitab #11995, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.