Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 498

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [علمه بالشعر]

فانتبه، فقال: يا يحيى؛ انظر أيش عند رجلي؟ فنظرت فلم أر شيئا

فقال: شمعة، فتبادر الفراشون، فقال: انظروا، فنظروا؛ فإذا تحت فراشه حية بطوله فقتلوها.

فقلت: قد انضاف إلى كمال أمير المؤمنين علم الغيب؟! فقال: معاذ الله؛ ولكن هتف بي هاتف الساعة وأنا نائم فقال: [من مجزوء الكامل]

يا راقد الليل انتبه … إن الخطوب لها سرى

ثقة الفتى بزمانه … ثقة محللة العرى

فانتبهت، فعلمت أن قد حدث أمر؛ إما قريب وإما بعيد، فتأملت ما قرب فكان ما رأيت (¬١).

[علمه بالشعر]

وأخرج عن عمارة بن عقيل قال: قال لي ابن أبي حفصة الشاعر: أعلمت أن المأمون لا يبصر الشعر؟ فقلت: من ذا يكون أفرس منه؟! والله؛ إنا لننشد أول البيت فيسبق إلى آخره من غير أن يكون سمعه؛ قال: إني أنشدته بيتا أجدت فيه، فلم أره تحرك له!! وهو هذا فاسمعه (¬٢): [من البسيط]

أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا … بالدين والناس بالدنيا مشاغيل

فقلت له: ما زدت على أن جعلته عجوزا في محرابها في يدها سبحة، فمن

يقوم بأمر الدنيا إذا كان مشغولا عنها وهو المطوق لها؟! ألا قلت كما قال عمك

في الوليد: [من الطويل]

فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه … ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله (¬٣)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 498 (SanadKitab #11995, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.