Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 510

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [محاورة بين المأمون ومن ادعى النبوة]

وأخرج عن أبي عباد قال: (ما أظن الله خلق نفسا هي أنبل من نفس المأمون ولا أكرم).

[شره أحمد بن أبي خالد]

وكان قد عرف شره أحمد بن أبي خالد، فكان إذا وجهه في حاجة .. غداه قبل أن يرسله.

ورفع إليه في قصة: (إن رأى أمير المؤمنين أن يجري على ابن أبي خالد نزلا؛ فإنه يعين الظالم بأكلة، فأجرى عليه المأمون ألف درهم كل يوم لمائدته) (¬١).

وكان مع هذا يشره إلى طعام الناس، فقال دعبل الشاعر (¬٢): [من المتقارب]

شكرنا الخليفة إجراءه … على ابن أبي خالد نزله

فكف أذاه عن المسلمين … وصير في بيته شغله

وأخرج عن ابن أبي دؤاد قال: (سمعت المأمون يقول لرجل: إنما هو عذر أو يمين، وقد وهبتهما لك، ولا تزال تسيء وأحسن، وتذنب وأغفر حتى يكون العفو هو الذي يصلحك).

وأخرج عن الجاحظ قال: (قال ثمامة بن أشرس: ما رأيت رجلا أبلغ من جعفر بن يحيى البرمكي والمأمون) (¬٣).

[محاورة بين المأمون ومن ادعى النبوة]

وأخرج السلفي في «الطيوريات» عن حفص المدائني قال: (أتي المأمون

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 510 (SanadKitab #11995, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.