Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 515

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [عقد المأمون مجلسا للتحديث]

في غد ظهرا عند انقضاء التلبية إن شاء الله تعالى)

وقال الصولي: (حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: كنا عند المأمون، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين؛ قال رسول الله ﷺ: «الخلق عباد الله، فأحب عباد الله إلى الله ﷿ أنفعهم لعياله» فصاح المأمون وقال: اسكت، أنا أعلم بالحديث منك، حدثنيه يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ قال: «الخلق عيال الله، فأحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعياله» أخرجه من هذا الطريق ابن عساكر، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في «مسنده» وغيره من طرق عن يوسف بن عطية) (¬١).

وقال الصولي: (حدثنا المسبح بن حاتم العكلي، حدثنا عبد الجبار بن عبد الله قال: سمعت المأمون يخطب … فذكر في خطبته الحياء فوصفه ومدحه، ثم قال: أخبرنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة وعمران بن حصين قالا: قال رسول ﷺ: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» أخرجه ابن عساكر من طريق يحيى بن أكثم عن المأمون) (¬٢)

[عقد المأمون مجلسا للتحديث]

وقال الحاكم: (أخبرنا محمد بن أحمد بن تميم، حدثنا الحسين بن فهم، حدثنا يحيى بن أكثم القاضي قال: قال لي المأمون يوما: يا يحيى؛ إني أريد أن أحدث، فقلت: ومن أولى بهذا من أمير المؤمنين؟! فقال: ضعوا لي منبرا، فصعد وحدث، فأول حديث حدثنا به: عن هشيم، عن أبي الجهم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار»

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 515 (SanadKitab #11995, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.