Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 521

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المعتصم بالله [٢١٨ - ٢٢٧ هـ]
  3. [هجاء دعبل للمعتصم]

ثامن الخلفاء من بني العباس، والثامن من ولد العباس، وثامن أولاد الرشيد، وملك سنة ثمان عشرة، وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام، ومولده سنة ثمان وسبعين، وعاش ثمان وأربعين سنة، وفتح ثمانية فتوح، وقتل ثمانية أعداء، وخلف ثمانية أولاد ذكور، ومن الإناث كذلك، ومات لثمان بقين من ربيع الأول) (¬١).

وله محاسن وكلمات فصيحة، وشعر لا بأس به، غير أنه إذا غضب .. لا يبالي من قتل.

[الأسنة والأسنان لا تؤثر بالمعتصم]

وقال ابن أبي دؤاد: (كان المعتصم يخرج ساعده إلي ويقول: يا أبا عبد الله؛ عض ساعدي بأكثر قوتك، فأمتنع، فيقول: إنه لا يضرني، فأروم ذلك؛ فإذا هو لا تعمل فيه الأسنة فضلا عن الأسنان) (¬٢).

وقال نفطويه: (كان من أشد الناس بطشا، كان يجعل زند الرجل بين إصبعيه فيكسره) (¬٣).

وقال غيره: (هو أول الخلفاء أدخل الأتراك الديوان).

وكان يتشبه بملوك الأعاجم، ويمشي مشيهم، وبلغت غلمانه الأتراك بضعة عشر ألفا.

[هجاء دعبل للمعتصم]

قال ابن يونس: هجا دعبل المعتصم ثم نذر به، فخاف وهرب حتى قدم مصر، ثم خرج إلى المغرب، وهذه الأبيات التي هجاه بها (¬٤):

ملوك بني العباس في الكتب سبعة … ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 521 (SanadKitab #11995, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.