Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 531

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الواثق بالله هارون [٢٢٧ - ٢٣٢ هـ]
  3. [الشيخ الأزدي يقيم الحجة على الواثق وابن أبي دؤاد]

قال الخطيب: (كان أحمد بن أبي دؤاد قد استولى على الواثق، وحمله على التشدد في المحنة، ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن. ويقال: إنه رجع عنه (¬١) قبل موته) (¬٢)

[الشيخ الأزدي يقيم الحجة على الواثق وابن أبي دؤاد]

وقال غيره: (حمل إليه رجل فيمن حمل؛ مكبل بالحديد من بلاده، فلما دخل وابن أبي دؤاد حاضر. قال المقيد: أخبرني عن هذا الرأي الذي دعوتم الناس إليه: أعلمه رسول الله ﷺ فلم يدع الناس إليه، أم شيء لم يعلمه؟ قال ابن أبي دؤاد: بل علمه.

قال: فكان يسعه ألا يدعو الناس إليه، وأنتم لا يسعكم؟، قال: فبهتوا، وضحك الواثق، وقام قابضا على فمه، ودخل بيتا، ومد رجليه وهو يقول: وسع النبي ﷺ أن يسكت عنه ولا يسعنا، فأمر أن يعطى ثلاث مئة دينار، وأن يرد إلى بلده، ولم يمتحن أحدا بعدها، ومقت ابن أبي دؤاد من يومئذ) (¬٣)

والرجل المذكور هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الأزدي؛ شيخ أبي داوود والنسائي.

قال ابن أبي الدنيا: (كان الواثق أبيض تعلوه صفرة، حسن اللحية، في عينيه نكتة) (¬٤)

قال يحيى بن أكثم: (ما أحسن أحد إلى آل أبي طالب ما أحسن إليهم الواثق؛ ما مات وفيهم فقير) (¬٥)

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 531 (SanadKitab #11995, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.