Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 533

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الواثق بالله هارون [٢٢٧ - ٢٣٢ هـ]
  3. [رؤيا الواثق وتأويلها]

كل قطعة عشرون رجلا، وكل ما على الخوان من غضارة (¬١) وصحفة وسكرجة من ذهب، فسأله ابن أبي دؤاد ألا يأكل عليه للنهي عنه، فأمر أن يكسر ذلك ويضرب، ويحمل إلى بيت المال).

[رؤيا الواثق وتأويلها]

وقال الحسين بن يحيى: (رأى الواثق في النوم كأنه يسأل الله الجنة، وأن قائلا يقول له: لا يهلك على الله إلا من قلبه مرت، فأصبح فسأل الجلساء عن ذلك، فلم يعرفوا معناه، فوجه إلى أبي محلم وأحضره (¬٢)، فسأله عن الرؤيا والمرت.

فقال أبو محلم: المرت: القفر الذي لا ينبت شيئا، فالمعنى على هذا: لا يهلك على الله إلا من قلبه خال من الإيمان خلو المرت من النبات. فقال له الواثق: أريد شاهدا من الشعر في المرت، فبادر بعض من حضر فأنشده بيتا لبني أسد:

ومرت مروراة يحار بها القطا … ويصبح ذو علم بها وهو جاهل

فضحك أبو محلم، وقال: والله لا أبرح حتى أنشدك، فأنشده للعرب مئة قافية معروفة لمئة شاعر معروف، في كل بيت ذكر المرت، فأمر له الواثق بمئة ألف دينار).

وقال حمدون بن إسماعيل: (ما كان في الخلفاء أحد أحلم من الواثق، ولا أصبر على أذى ولا خلاف منه) (¬٣).

وقال أحمد بن حمدون: (دخل هارون بن زياد مؤدب الواثق إليه، فأكرمه إلى الغاية، فقيل له: من هذا يا أمير المؤمنين الذي فعلت به هذا الفعل؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 533 (SanadKitab #11995, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.