Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 71

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في بيان كونه ﷺ لم يستخلف وسر ذلك

لعلي: ألا تستخلف علينا؟ قال: (ما استخلف رسول الله ﷺ فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيرا .. فسيجمعهم بعدي على خيرهم، كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم) (¬١).

قال الذهبي: وعند الرافضة أباطيل في أنه عهد إلى علي ﵁.

وقد قال هزيل بن شرحبيل (¬٢): أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله ﷺ؟! ود أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله ﷺ فخزم (¬٣) أنفه بخزام. أخرجه ابن سعد والبيهقي في «الدلائل» (¬٤).

وأخرج ابن سعد عن الحسن قال: قال علي: (لما قبض النبي ﷺ .. نظرنا في أمرنا: فوجدنا النبي ﷺ قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله ﷺ لديننا، فقدمنا أبا بكر) (¬٥).

وقال البخاري في «تاريخه»: روي عن ابن جمهان عن سفينة: أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر وعثمان: «هؤلاء الخلفاء بعدي» قال البخاري: ولم يتابع على هذا؛ لأن عمر وعليا قالا: (لم يستخلف النبي ﷺ انتهى (¬٦).

والحديث المذكور أخرجه ابن حبان قال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا حشرج، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: لما بنى رسول الله ﷺ المسجد .. وضع في البناء حجرا وقال لأبي بكر: «ضع حجرك إلى جنب حجري» ثم قال لعمر: «ضع حجرك إلى جنب حجر

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 71 (SanadKitab #11995, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.