Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 546

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الواثق بالله هارون [٢٢٧ - ٢٣٢ هـ]
  3. [جزاء الهم بالخير]

علما حسنا، فاتبعوه .. تهتدوا»، ثم قال: اللهم؛ ارحم محمد بن إدريس رحمة واسعة، وسهل علي حفظ مذهبه، وانفعني بذلك) (¬١).

قلت: استفدنا من هذا: أن المتوكل كان متمذهبا بمذهب الشافعي، وهو أول من تمذهب له من الخلفاء.

[نزهتك من عذاب الله]

وأخرج عن أحمد بن علي البصري قال: (وجه المتوكل إلى أحمد بن المعدل وغيره من العلماء، فجمعهم في داره، ثم خرج عليهم، فقام الناس كلهم له غير أحمد بن المعدل، فقال المتوكل لعبيد الله: إن هذا لا يرى بيعتنا، فقال له: بلى يا أمير المؤمنين؛ ولكن في بصره سوء.

فقال أحمد بن المعدل: يا أمير المؤمنين؛ ما في بصري سوء، ولكن نزهتك من عذاب الله؛ قال النبي ﷺ: «من أحب أن يتمثل له الرجال قياما .. فليتبوأ مقعده من النار» فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه) (¬٢).

وأخرج عن يزيد المهلبي قال: (قال لي المتوكل: يا مهلبي؛ إن الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها، وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني) (¬٣).

[جزاء الهم بالخير]

وأخرج عن عبد الأعلى بن حماد النرسي قال: (دخلت على المتوكل فقال لي: يا أبا يحيى؛ ما أبطأ بك عنا؟ منذ ثلاث لم نرك، كنا هممنا لك بشيء فصر فناه إلى غيرك.

قلت: يا أمير المؤمنين؛ جزاك الله عن هذا الهم خيرا، ألا أنشدك بهذا

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 546 (SanadKitab #11995, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.