Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 554

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المنتصر بالله محمد [٢٤٧ - ٢٤٨ هـ]
  3. [من قتل أباه لم يمتع بملكه]

ويقال: إن ابن طيفور نسي ومرض، فأمر غلامه فقصده بتلك الريشة فمات أيضا.

قيل: بل سم في كمثراة، وقيل: مات بالخوانيق (¬١).

ولما احتضر .. قال: (يا أماه؛ ذهبت مني الدنيا والآخرة، عاجلت أبي فعوجلت) (¬٢).

مات في خامس ربيع الآخر، سنة ثمان وأربعين، عن ست وعشرين سنة، أو دونها، فلم يمتع بالخلافة إلا أشهرا معدودة دون الستة أشهر.

وقيل: إنه جلس للهو، فرأى في بعض البسط دائرة فيها فارس وعليه تاج، وحوله كتابة فارسية، فطلب من يقرأ ذلك، فأحضر رجل فنظره فقطب، فقال: (ما هذه؟ قال: لا معنى لها، فألح عليه، فقال: أنا شيرويه بن كسرى بن هرمز، قتلت أبي فلم أمتع بالملك إلا ستة أشهر، فتغير وجه المنتصر) (¬٣).

وفي «لطائف المعارف» للثعالبي: (أعرق الخلفاء في الخلافة: المنتصر؛ فإنه هو وآباؤه الخمسة خلفاء، وكذلك أخواه المعتز والمعتمد) (¬٤).

قلت: أعرق منه: المستعصم الذي قتله التتار، فإن آباءه الثمانية خلفاء

[من قتل أباه لم يمتع بملكه]

قال الثعالبي: (ومن العجائب: أن أعرق الأكاسرة في الملك - وهو شيرويه - قتل أباه فلم يعش بعده إلا ستة أشهر، وأعرق الخلفاء في الخلافة وهو المنتصر قتل أباه فلم يمتع بعده سوى ستة أشهر) (¬٥).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 554 (SanadKitab #11995, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.