وفي سنة إحدى وثمانين: فتحت ملورية من بلاد الروم (¬١).
وفيها: غارت مياه الري وطبرستان حتى أبيع الماء ثلاثة أرطال بدرهم، وقحط الناس وأكلوا الجيف (¬٢).
وفيها: هدم المعتضد دار الندوة بمكة، وصيرها مسجدا إلى جانب المسجد الحرام (¬٣).
وفي سنة اثنتين وثمانين: أبطل ما يفعل في النيروز؛ من وقيد النيران، وصب الماء على الناس، وأزال سنة المجوس (¬٤).
وفيها: زفت إليه قطر الندى بنت خمارويه بن أحمد بن طولون، فدخل عليها في ربيع الأول، وكان في جهازها أربعة آلاف تكة مجوهرة، وعشرة صناديق جوهر (¬٥).
وفي سنة ثلاث وثمانين: كتب إلى الآفاق بأن يورث ذوو الأرحام، وأن يبطل ديوان المواريث، وكثر الدعاء للمعتضد (¬٦).
وفي سنة أربع: ظهرت بمصر حمرة عظيمة، حتى كان الرجل ينظر إلى وجه الرجل فيراه أحمر، وكذا الحيطان، فتضرع الناس بالدعاء إلى الله تعالى، وكانت من العصر إلى الليل (¬٧).
قال ابن جرير: (وفيها: عزم المعتضد على لعنة معاوية على المنابر،