Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 579

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المعتضد بالله أحمد [٢٧٩ - ٢٨٩ هـ]
  3. [وفاة المعتضد ورثاؤه]

وحكى المسعودي قال: (شكوا في موت المعتضد، فتقدم الطبيب وجس نبضه، ففتح عينيه، ورفس الطبيب برجله، فدحاه أذرعا، فمات الطبيب، ثم مات المعتضد من ساعته) (¬١).

ولما احتضر .. أنشد (¬٢): [من الطويل]

تمتع من الدنيا فإنك لا تبقى … وخذ صفوها ما إن صفت ودع الرنقا (¬٣)

ولا تأمنن الدهر إني أمنته … فلم يبق لي حالا ولم يرع لي حقا

قتلت صناديد الرجال فلم أدع … عدوا ولم أمهل على ظنة خلقا

وأخليت دور الملك من كل بازل … وشتتهم غربا ومزقتهم شرقا

فلما بلغت النجم عزا ورفعة … ودانت رقاب الخلق أجمع لي رقا

رماني الردى سهما فأحمد جمرتي … فهأنا ذا في حفرتي عاجلا ملقى

فأفسدت دنياي وديني سفاهة … فمن ذا الذي مني بمصرعه أشقى

فيا ليت شعري بعد موتي ما أرى … إلى نعمة الله أم ناره ألقى

ومن شعر المعتضد (¬٤): [من المنسرح]

يا لاحظي بالفتور والدعج … وقاتلي بالدلال والغنج

أشكو إليك الذي لقيت من الـ … وجد فهل لي إليك من فرج

حللت بالطرف والجمال من النـ … اس محل العيون والمهج

وله أنشد الصولي (¬٥): [من مجزوء الكامل]

لم يلق من حر الفراق … أحد كما أنا منه لاق

يا سائلي عن طعمه … ألفيته مر المذاق

جسمي يذوب ومقلتي … عبرى وقلبي ذو احتراق

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 579 (SanadKitab #11995, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.