Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 587

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المقتدر بالله [٢٩٥ - ٣٢٠ هـ]
  3. [خروج المهدي بالمغرب وبدء النقص على العباسيين]

وفيها: غلب أمر المهدي بالمغرب، وسلم عليه بالإمامة، ودعي له بالخلافة، وبسط في الناس العدل والإحسان، فانحرفوا إليه، وتمهدت له المغرب وعظم ملكه، وبنى المهدية، وهرب أمير إفريقية زيادة الله بن الأغلب إلى مصر، ثم أتى العراق، وخرجت المغرب عن أمر بني العباس من هذا التاريخ (¬١).

فكانت مدة ملكهم جميع الممالك الإسلامية مئة وبضعا وستين سنة، ومن هنا دخل النقص عليهم.

قال الذهبي: (اختل النظام كثيرا في أيام المقتدر؛ لصغره) (¬٢).

وفي سنة ثلاث مئة: ساخ جبل بالدينور في الأرض، وخرج من تحته ماء كثير غرق القرى (¬٣).

وفيها: ولدت بغلة فلوا، فسبحان القادر على ما يشاء (¬٤).

وفي سنة إحدى وثلاث مئة: ولي الوزارة علي بن عيسى، فسار بعفة وعدل وتقوى، وأبطل الخمور، وأبطل من المكوس ما ارتفاعه في العام خمس مئة ألف دينار (¬٥).

وفيها: أعيد القاضي أبو عمر إلى القضاء (¬٦).

وركب المقتدر من داره إلى الشماسية، وهي أول ركبة ظهر فيها للعامة (¬٧).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 587 (SanadKitab #11995, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.