Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 590

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المقتدر بالله [٢٩٥ - ٣٢٠ هـ]
  3. [خروج المهدي بالمغرب وبدء النقص على العباسيين]

وفي سنة ثمان: غلت الأسعار ببغداد، وشغبت العامة؛ لكون حامد بن العباس ضمن السواد، وجدد المظالم، ووقع النهب، وركب الجند فهاوشتهم العامة، ودام القتال أياما، وأحرق العامة الجسر، وفتحوا السجون، ونهبوا الناس، ورجموا الوزير، واختلت أحوال الدولة العباسية جدا (¬١).

وفيها: ملكت جيوش القائم الجزيرة من الفسطاط، واشتد قلق أهل مصر، وتأهبوا للهروب، وجرت أمور وحروب يطول شرحها (¬٢).

وفي سنة تسع: قتل الحلاج بإفتاء القاضي أبي عمر والفقهاء والعلماء: أنه حلال الدم، وله في أحواله السنية أخبار أفردها الناس بالتصنيف (¬٣).

وفي سنة إحدى عشرة: أمر المقتدر برد المواريث إلى ما صيرها المعتضد من توريث ذوي الأرحام.

وفي سنة ثنتي عشرة: فتحت فرغانة على يد والي خراسان (¬٤).

وفي سنة أربع عشرة: دخلت الروم ملطية بالسيف (¬٥).

وفيها: جمدت دجلة بالموصل وعبرت عليها الدواب، وهذا لم يعهد (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 590 (SanadKitab #11995, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.