Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 77

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في الأحاديث المنذرة بخلافة بني أمية

القتل الناشئ عن الفتن وقوعا فاشيا، ويستمر ويزداد، وكذا كان) (¬١).

وقيل: (إن المراد: وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة، يعملون بالحق وإن لم تتوال أيامهم، ويؤيد هذا: ما أخرجه مسدد في «مسنده الكبير» عن أبي الجلد أنه قال: «لا تهلك هذه الأمة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة، كلهم يعمل بالهدى ودين الحق، منهم رجلان من أهل بيت محمد ﷺ» (¬٢).

وعلى هذا: فالمراد بقوله: «ثم يكون الهرج» أي: الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال وما بعده) انتهى (¬٣).

قلت: وعلى هذا: فقد وجد من الاثني عشر: الخلفاء الأربعة، والحسن، ومعاوية، وابن الزبير، وعمر بن عبد العزيز: هؤلاء ثمانية، ويحتمل أن يضم إليهم: المهتدي (¬٤) من العباسيين؛ لأنه فيهم كعمر بن عبد العزيز في بني أمية، وكذلك: الظاهر (¬٥)؛ لما أتاه من العدل، ويبقى الاثنان المنتظران: أحدهما المهدي؛ لأنه من آل بيت محمد ﷺ.

فصل في الأحاديث المنذرة بخلافة بني أمية

قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داوود الطيالسي، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية فقال: سودت وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله؛ فإن النبي ﷺ أري بني أمية على منبره فساءه ذلك،

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 77 (SanadKitab #11995, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.