Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 621

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المطيع لله [٣٣٤ - ٣٦٣ هـ]
  3. [استيلاء القرامطة على دمشق]

القاهرة اليوم واختطها، وبنى دار الإمارة للمعز، وهي المعروفة الآن بالقصرين، وقطع خطبة بني العباس، ولبس السواد، وألبس الخطباء البياض، وأمر أن يقال في الخطبة: (اللهم؛ صل على محمد المصطفى، وعلى علي المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول، وصل على الأئمة آباء أمير المؤمنين المعز بالله؛ وذلك كله في شعبان، سنة ثمان وخمسين) (¬١)

ثم في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين: أذنوا بمصر بـ (حي على خير العمل) وشرعوا في بناء الجامع الأزهر، ففرغ في رمضان، سنة إحدى وستين (¬٢)

وفي سنة تسع وخمسين: انقض بالعراق كوكب عظيم أضاءت منه الدنيا، حتى صار كأنه شعاع الشمس، وسمع بعد انقضاضه صوت كالرعد الشديد (¬٣)

وفي سنة ستين: أعلن المؤذنون بدمشق في الأذان بـ (حي على خير العمل) بأمر جعفر بن فلاح نائب دمشق للمعز بالله، ولم يجسر أحد على مخالفته (¬٤)

وفي سنة اثنين وستين: صادر السلطان بختيار المطيع، فقال المطيع: أنا ليس لي غير الخطبة، فإن أحببتم .. اعتزلت، فشدد عليه حتى باع قماشه، وحمل أربع مئة ألف درهم، وشاع في الألسنة أن الخليفة صودر (¬٥)

وفيها: قتل رجل من أعوان الوالي ببغداد، فبعث الوزير أبو الفضل الشيرازي

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 621 (SanadKitab #11995, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.