Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 647

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة القائم بأمر الله [٤٢٢ - ٤٦٧ هـ]
  3. [نص رسالة الخليفة المسجون للكعبة]

وحكى صاحب (المرآة): (أن امرأة خرجت من القاهرة ومعها مد جوهر، فقالت: من يأخذه بمد بر؟ فلم يلتفت إليها أحد) (¬١)

وقال بعضهم يهنئ القائم (¬٢): [من الطويل]

وقد علم المصري أن جنوده … سنو يوسف فيها وطاعون عمواس

أقامت به حتى استراب بنفسه … وأوجس منها خيفة أي إيجاس

وفي سنة ثلاث وستين: خطب بحلب للقائم وللسلطان ألب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما وإدبار دولة المستنصر (¬٣)

وفيها: كانت وقعة عظيمة بين الإسلام والروم، ونصر المسلمون والله الحمد، ومقدمهم السلطان: ألب أرسلان، وأسر ملك الروم، ثم أطلقه بمال جزيل، وهادنه خمسين سنة، ولما أطلق .. قال للسلطان: أين جهة الخليفة؟ فأشار له، فكشف رأسه وأومأ إلى الجهة بالخدمة (¬٤).

وفي سنة أربع وستين: كان الوباء في الغنم (¬٥).

وفي سنة خمس وستين: قتل السلطان ألب أرسلان، وقام في الملك ولده: ملكشاه، ولقب: جلال الدولة، ورد تدبير المملكة إلى نظام الملك ولقبه: الأتابك؛ وهو أول من لقب به؛ ومعناه: الأمير الوالد (¬٦).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 647 (SanadKitab #11995, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.