Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 670

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الراشد بالله [٥٢٩ - ٥٣٠ هـ]
  3. [خلع الراشد ثم قتله]

وبلغ الراشد الخلع، فخرج من الموصل إلى بلاد أذربيجان، وكان معه جماعة، فقسطوا على مراغة مالا، وعاثوا هناك، ومضوا إلى همذان وأفسدوا بها، وقتلوا جماعة وصلبوا آخرين، وحلقوا لحى جماعة من العلماء، ثم مضوا إلى أصبهان فحاصروها ونهبوا القرى.

ومرض الراشد بظاهر أصبهان مرضا شديدا، فدخل عليه جماعة من العجم كانوا فراشين معه، فقتلوه بالسكاكين، ثم قتلوا كلهم، وذلك في سادس عشر رمضان سنة اثنتين وثلاثين، وجاء الخبر إلى بغداد، فقعدوا للعزاء يوما واحدا (¬١).

قال العماد الكاتب: (كان للراشد الحسن اليوسفي، والكرم الحاتمي) (¬٢).

قال ابن الجوزي: (وقد ذكر الصولي أن الناس يقولون: إن كل سادس يقوم للناس يخلع، فتأملت هذا فرأيته عجبا) (¬٣).

قلت: وقد سقت بقية كلامه في الخطبة (¬٤).

ولم تؤخذ البردة والقضيب من الراشد حتى قتل، فأحضرا بعد قتله إلى المقتفي.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 670 (SanadKitab #11995, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.