Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 694

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الناصر لدين الله [٥٧٥ - ٦٢٢ هـ]
  3. [وفاة القائد صلاح الدين وتركته]

الذي أعاد القائم إلى بغداد، ومدة دولتهم مئة وستون سنة (¬١).

وفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة: هبت ريح سوداء بمكة عمت الدنيا، ووقع على الناس رمل أحمر، ووقع من الركن اليماني قطعة (¬٢).

وفيها: عسكر خوارزم شاه، فعدا جيحون في خمسين ألفا، وبعث إلى الخليفة يطلب السلطنة وإعادة دار السلطنة إلى ما كانت، وأن يجيء إلى بغداد، ويكون الخليفة من تحت يده كما كانت الملوك السلجوقية، فهدم الخليفة دار السلطنة، ورد رسوله بلا جواب، ثم كفى الله شره؛ كما تقدم (¬٣).

وفي سنة ثلاث وتسعين: انقض كوكب عظيم سمع لانقضاضه صوت هائل، واهتزت الدور والأماكن، فاستغاث الناس وأعلنوا بالدعاء، وظنوا ذلك من أمارات القيامة (¬٤).

وفي سنة خمس وتسعين: مات الملك العزيز بمصر، وأقيم ابنه المنصور بدله، فوثب الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب وتملكها، ثم أقام بها ابنه الملك الكامل (¬٥).

[شدة الغلاء وأكل الناس الجيف]

وفي سنة ست وتسعين: توقف النيل بمصر؛ بحيث كسر ولم يكمل ثلاثة عشر ذراعا، فكان الغلاء المفرط؛ بحيث أكلوا الجيف والآدميين، وفشا أكل بني آدم، واشتهر ورئي من ذلك العجب العجاب، وتعدوا إلى حفر القبور وأكل

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 694 (SanadKitab #11995, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.