Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 87

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في فوائد منثورة تقع في التراجم ولكن ذكرها ههنا في موضع واحد أنسب وأفيد

ثم الوليد، وسليمان، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد، وهشام، والوليد فخلع، ثم لم ينتظم لبني أمية أمر.

فولي السفاح، والمنصور، والمهدي، والهادي، والرشيد، والأمين فخلع.

ثم المأمون، والمعتصم، والواثق، والمتوكل، والمنتصر، والمستعين فخلع.

ثم المعتز، والمهتدي، والمعتمد، والمعتضد، والمكتفي، والمقتدر فخلع مرتين، ثم قتل.

ثم القاهر، والراضي، والمتقي، والمستكفي، والمطيع، والطائع فخلع.

ثم القادر، والقائم، والمقتدي، والمستظهر، والمسترشد، والراشد فخلع، هذا آخر كلام ابن الجوزي (¬١).

قال الذهبي: (وما ذكره منخرم بأشياء:

أحدها: قوله: «وعبد الملك وابن الزبير» وليس الأمر كذلك، بل ابن الزبير خامس وبعده عبد الملك، أو كلاهما خامس، أو أحدهما خليفة والآخر خارج؛ لأن ابن الزبير سابق البيعة عليه، وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير.

والثاني: تركه لعد يزيد الناقص، وأخيه إبراهيم الذي خلع، ومروان، فيكون الأمين باعتبار عددهم تاسعا.

قلت: قد تقدم أن مروان ساقط من العدد (¬٢)؛ لأنه باغ، ومعاوية بن يزيد كذلك؛ لأن ابن الزبير بويع له بعد موت يزيد، وخالف عليه معاوية بالشام فهما واحد، وإبراهيم الذي بعد يزيد الناقص لم يتم له أمر؛ فإن قوما بايعوه

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 87 (SanadKitab #11995, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.