Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 697

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة الناصر لدين الله [٥٧٥ - ٦٢٢ هـ]
  3. [وفاة القائد صلاح الدين وتركته]

المعظم صاحب دمشق في نفسه منه، فأرسل له بقجة فيها قباء وكلوتة (¬١)، وأمره بلبسها بين الناس في مجلس حكمه، فلم يمكنه الامتناع، ثم قام ودخل داره، ولزم بيته، ومات بعد أشهر قهرا، ورمى قطعا من كبده، وتأسف الناس لذلك، واتفق أن الملك المعظم أرسل في عقب ذلك إلى الشرف بن عنين حين تزهد خمرا ونردا، وقال: سبح بهذا، فكتب إليه (¬٢):

يا أيها الملك المعظم سنة … أحدثتها تبقى إلى الآباد

تجري الملوك على طريقك بعدها … خلع القضاة وتحفة الزهاد

وفي سنة ثمان عشرة: استردت دمياط من الفرنج، فلله الحمد (¬٣)

وفي سنة إحدى وعشرين: بنيت دار الحديث الكاملية بالقاهرة بين القصرين، وجعل شيخها أبو الخطاب ابن دحية (¬٤)

وكانت الكعبة تكسى الديباج الأبيض من أيام المأمون إلى الآن، فكساها الناصر ديباجا أخضر، ثم كساها ديباجا أسود، فاستمر إلى الآن

[من مات في عهده]

وممن مات في أيام الناصر من الأعلام: الحافظ أبو طاهر السلفي، وأبو الحسن بن العصار اللغوي، والكمال أبو البركات ابن الأنباري، وسيدي أحمد الرفاعي الزاهد، وابن بشكوال، ويونس والد بني يونس من الشافعية، وأبو بكر ابن طاهر الخدب النحوي، وأبو الفضل والد الرافعي، وابن ملكون النحوي، وعبد الحق الإشبيلي صاحب «الأحكام»، وأبو زيد الشهيلي صاحب

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 697 (SanadKitab #11995, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.