اقتتلا على الملك فغلب أحدهما واستقر في المملكة، وقدم الآخر إلى مصر، فأكرمه السلطان غاية الإكرام وأنزله، ثم توجه من الشام إلى الحجاز برسم الحج.
وفي شوال: قدمت كتب من المدينة الشريفة تتضمن: أن في ليلة ثالث عشر رمضان نزلت صاعقة من السماء على المئذنة فأحرقتها، وأحرقت سقوف المسجد الشريف وما فيه من خزائن وكتب، ولم يبق سوى الجدران، وكان أمرا مهولا (¬١).
مات المتوكل يوم الأربعاء، سلخ المحرم، سنة ثلاث وتسع مئة، وعهد بالخلافة لابنه يعقوب، ولقبه: المستمسك بالله.