Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 102

  1. الخلافة الراشدة
  2. خلافة الصديق ﵁ [١١ - ١٣ هـ]
  3. فصل في اسمه ولقبه

قالت: (والله؛ إني لفي بيتي ذات يوم ورسول الله ﷺ وأصحابه في الفناء، والستر بيني وبينهم؛ إذ أقبل أبو بكر، فقال النبي ﷺ: «من سره أن ينظر إلى عتيق من النار .. فلينظر إلى أبي بكر» وإن اسمه الذي سماه أهله لعبد الله، فغلب عليه اسم عتيق) (¬١).

وأخرج الترمذي والحاكم عن عائشة ﵂: (أن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ فقال: «يا أبا بكر، أنت عتيق الله من النار» فمن يومئذ سمي عتيقا) (¬٢).

وأخرج البزار والطبراني بسند جيد عن عبد الله بن الزبير قال: (كان اسم أبي بكر عبد الله، فقال له رسول الله ﷺ: «أنت عتيق الله من النار» فسمي عتيقا) (¬٣).

وأما الصديق .. فقيل: كان يلقب به في الجاهلية؛ لما عرف منه من الصدق، ذكره ابن مسدي، وقيل: لمبادرته إلى تصديق رسول الله ﷺ فيما كان يخبر به.

قال ابن إسحاق: عن الحسن البصري وقتادة: (وأول ما اشتهر به صبيحة الإسراء).

أخرج الحاكم في «المستدرك» عن عائشة ﵂ قالت: (جاء المشركون إلى أبي بكر فقالوا: هل لك إلى صاحبك؛ يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس؟! قال: وقال ذلك؟ قالوا: نعم، فقال: لقد صدق؛ إني لأصدقه بأبعد من ذلك: بخبر السماء غدوة وروحة؛ فلذلك سمي أبو بكر: الصديق)، إسناده جيد (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 102 (SanadKitab #11995, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.