ﷺ يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه) (¬١)
وأخرج ابن عساكر من طرق عن عائشة وعروة بن الزبير: (أن أبا بكر ﵁ أسلم يوم أسلم وله أربعون ألف دينار - وفي لفظ: أربعون ألف درهم - فأنفقها على رسول الله ﷺ (¬٢)
وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي عن ابن عمر ﵄ قال: (أسلم أبو بكر يوم أسلم وفي منزله أربعون ألف درهم، فخرج إلى المدينة في الهجرة وما له غير خمسة آلاف، كل ذلك ينفق في الرقاب والعون على الإسلام) (¬٣)
وأخرج ابن عساكر عن عائشة ﵂: (أن أبا بكر أعتق سبعة كلهم يعذب في الله) (¬٤)
وأخرج ابن شاهين في (السنة)، والبغوي في «تفسيره»، وابن عساكر عن ابن عمر قال: كنت عند النبي ﷺ، وعنده أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال، فنزل عليه جبريل ﵇ فقال: يا محمد؛ ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال؟! فقال: «يا جبريل؛ أنفق ماله علي قبل الفتح»، قال: فإن الله يقرأ عليه¬ السلام ويقول: «قل له: أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟» فقال أبو بكر: أسخط على ربي؟! أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض، غريب وسنده ضعيف جدا (¬٥)
وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة وابن مسعود مثله، وسندهما ضعيف أيضا، وأخرج ابن عساكر نحوه من حديث ابن عباس (¬٦)