Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Adab al-'Arabi (Syauqi Dhaif) · Pengarang: شوقي ضيف

Baca Juz 3, halaman 426

  1. العصر العباسي الأول
  2. الفصل السابع طوائف من الشعراء
  3. ٤ - شعراء الاعتزال
  4. بشر بن المعتمر

بشر (١) بن المعتمر

شيخ معتزلة بغداد ورئيسهم، يقال إنه كوفى الأصل ولعله تحوّل منها أولا إلى البصرة موطن المعتزلة، ثم استوطن بغداد، وقد اتخذ النخاسة حرفة له، مثله فى ذلك مثل محمود الوراق، وكان أيضا مثله زهدا ونسكا وعبادة. ولا نعرف بالضبط متى نزل بغداد، غير أننا نجد اسمه يلمع فيها منذ عصر الرشيد والبرامكة وقد توثقت الصلة بينه وبين الأخيرين وخاصة منهم الفضل بن يحيى البرمكى، وربما كان السبب الحقيقى فى توثق هذه الصلة ما عرف عن بشر من نزعة شيعية، وكان البرامكة يتشيعون سرّا، ففسحوا له فى مجالسهم، ونصّ كثيرون على هذه النزعة، يقول النوبختى إنه كان يوافق الشيعة فى الحكم على علىّ بأنه كان مصيبا فى حربه لطلحة والزبير ومعاوية وأن جميع من قاتله كان على خطأ، وأيضا كان مصيبا فى قبوله التحكيم. ويقول ابن أبى الحديد: «كان بشر بن المعتمر من قدماء شيوخنا رحمه الله تعالى يقول بتفضيل على ﵇ (أى على أبى بكر وعمر) ويقول كان أشجعهم وأسخاهم، ومنه سرى القول بالتفضيل إلى أصحابنا (من المعتزلة) البغداديين قاطبة وفى كثير من البصريين». وقد روى له ابن لمرتضى أبياتا من أرجوزة يقول فى بعض شطورها «نبرأ من عمرو ومن معاوية» خصمى على فى صفّين، فتشيعه لا مرية فيه ولا شك يعتريه.

وقد عرضنا فى الفصل الرابع للنحلة الاعتزالية التى تكونت حول آرائه، والتى سميت البشرية نسبة إليه وذكرنا أن من أهم الأصول التى كان يعتنقها نظرية التولد، وكان يذهب فيها إلى أن كل ما يتولد من أفعالنا فينا أوفى غيرنا فهو فعلنا. وذكرنا أيضا أنه كان ينكر فكرة وجوب الأصلح على الله، إذ لا نهاية لطبقات الأصلح عند الذات العلية، ومن أجل ذلك يكون الذى يجب عليه

Rujukan halaman ini: تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف، ج 3، ص 426 (SanadKitab #11996, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.